الأربعاء، 2 أكتوبر 2013

كنت على وشك الوصول ولكن ؟!

كم من نجاح صنعت وكم من إبداع ابدعت ولكن هنالك تلك النفخة التي اطفاءت شمعة نجاحي ،(انا واثقة بك وبمستقبلك) تلك الكلمات التي ترددت بأذني وجالت في فكري وحفظها عقلي وما من مطبة تقف في طريقي ، ونجاحي ذاك الذي ينتظرني في نهاية المطاف سأصل له وأحبط كل عرضة كانت في طريقي .  إتقوا الله أيها المحبطون فكم من شاب عطل وكم من فتاة انتحرت وكم من طفل دمعت عيناة حزنا وحسرة ، اتستكثرون كلمة خيرا وكلمة صدقة في وجههم اتسكثرون نجاحهم وتقوقهم ،وفي نهاية المطاف تلومونهم على تصرفاتهم البذيئة وافعالهم الرديئة وتنسون بصماتكم السوداء عليهم ، لا عليك عزيزي القارئ فسر النجاح هو عدم انتظار المقابل وتقدم خطوة بخطوة ولا تلتفت لخلفك ولا تستمع لغيرك ولا تنظر الا على طريق نجاحك..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق